أخبار وطنية اجتماع امني ديواني تونسي -ليبي بمعبر رأس جدير ينتهي بالايجاب، وانباء عن عودة الحركية
انتهى عشية أمس الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 الاجتماع الأمني التونسي الليبي المنعقد بالمعبر الحدودي برأس جدير من الجانب التونسي بايجابية وهو ما يرجح فرضة فتح المعبر المغلق منذ اسبوع من الطرف الليبي امام الوافدين في الساعات القادمة، وفق ما ورد لـالجمهورية.
وتناول اللقاء جملة من النقاط اهمها تشابه الاسماء وما يخلقه من اشكال عند قدوم البعض من المسافرين من ليبيا الى تونس، حيث ينتظر ان تحدث اجراءات في الغرض تحددها وزارة الداخلية التونسية باعتبار أن التثبت من الهوية بجوازات السفر يعود اليها تحديدا لقسم شرطة الحدود والاجانب.
وبخصوص الاكتظاظ سيقع فتح كشكين اخرين اضافيين بالممرات الاربع لتسجيل العربات ليصبح عدد الاكشاك المعدة للاجراءات 4 اجمالا.
وكان هذا اللقاء بطلب من وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشا آغا الذي أمر الاربعاء الفارط بغلق المعبر من جانبهم ومنع دخول الليبيين الى تونس باستثناء الحالات الاستعجالية وذلك بعد ملاحظة طول فترة انتظار الوافدين وما اعتبره تعقيدات في اجراءات التسجيل خاصة اذا تعلق الامر بتشابه في الاسماء.
نعيمة خليصة